السياسة البيئية والطاقية بالمغرب موضوع الدورة التكوينية التي نظمها حزب الديمقراطيين الجدد - Les neo-democrates

فيديو : “الجريمة والمجتمع” موضوع ندوة نظمتها تنسيقية حزب الديمقراطيين الجدد بمكناس         تنسيقية الحزب بمكناس تنظم ندوة تحت عنوان “الجريمة والمجتمع”         تأسيس التنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بالخميسات         اجتماع اللجنة التحضيرية لتأسيس الكتابة الجهوية لجهة سوس ماسة         إنعقاد أول اجتماع للمكتب السياسي الجديد        

ديموك بريس
وعيا منه بأهمية السياسة البيئة والطاقية ، و حرصا منه على تفعيل سياسات المملكة في الحفاظ على البيئة، نظم حزب الديمقراطيين الجدد دورة تكوينية اليوم السبت 30 يناير 2016حول موضوع السياسة البيئية والطاقية بالمغرب أطرها كل من المهندسة إسراء الشرقاوي عضو المكتب السياسي بالحزب ، والخبير في السياسة الطاقية المهندس إبراهيم العسلي.
هذه الدورة التكوينية التي احتضنها المقر المركزي بالدار البيضاء حضرها مناضلو ومناضلات الحزب وأعضاء من المجلس الوطني والمكتب السياسي .
وتطرقت المهندسة إسراء الشرقاوي من خلال تقديمها لعرض تناول العوامل والتحديات لتحديد الاحتياجات الطاقية كما أشارت إلى مختلف الطاقات المتجددة المتعارف عليها ،هذا إضافة إلى تشخيص الوضعية الراهنة في إنتاج واستهلاك الطاقة الكهربائية.
وخلال عرضها كذلك أوضحت المهندسة إسراء بأن المغرب يستورد أكثر من 96 في المائة من حاجياته الطاقية ،وتحدثت كذلك عن الطاقات المتجددة والطاقات الملوثة أو الطاقات الأحفورية مضيفة إلى أن الاعتماد على مصادر نظيفة للطاقة مثل الطاقة الشمسية والكهرومائية وطاقة الرياح، يمكن أن يساهم في تقليل الانبعاثات وبالتالي تساعد في حماية البيئة.

المهندسة إسراء وفي حديثها لديموك تي في قالت ” إن هذا العرض الذي تم تقديمه اليوم خلال هذه الدورة التكوينية هو خطوة للتمكن من بسط رؤيا واضحة من أجل المساهمة في وضع إستراتجية وطنية للطاقات المتجددة” وفي هذا السياق أشارت إلى الإستراتيجية الوطنية الراهنة التي تهدف إلى إنتاج 42 في المائة من الطاقات المتجددة في أفق 2020 مشيرة إلى خطاب الملك محمد السادس، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21) المنعقد بباريس، والذي تلاه الأمير مولاي رشيد بحضور جلالته، حيث تم التأكيد من خلاله على أن المملكة المغربية، ومنذ لقاء ريو دي جانيرو سنة 1992، الذي دق ناقوس الخطر بالنسبة لقضية المناخ، قد انخرطت وبكل حزم، من خلال سياستها الإرادوية للتنمية المستدامة وحماية البيئة، في الجهود الشاملة التي يبذلها المجتمع الدولي، وذلك عبر مجموعة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية والتنظيمية.
من جانب آخر تطرق الخبير في السياسات الطاقية المهندس إبراهيم العسلي إلى الإستراتيجية الطاقية للمغرب وإلى الطاقات المتجددة والدور الذي تلعبه في حماية البيئة لتحقيق التنمية على اعتبار أن هناك ارتباط وثيق بين البيئة والتنمية الذي أدى إلى ظهور مفهوم التنمية المستدامة.
وأكد المهندس إبراهيم العسلي على أن عالمنا يعتمد بشكل كبير في توليد الطاقة على الوقود الأحفوري الذي ينتج نسبة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، ويؤدي ذلك بشكل مباشر لتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري. وفي الوقت نفسه، لا يستطيع الإنسان التخلي عن استخدام الطاقة يضيف الخبير في السياسات الطاقية.
وفي سياق غير متصل قال المهندس حسن عابدي عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطيين الجدد في تصريح خص به ديموك تي في قال ” إن هذه الدورة التكوينية والدورات السابقة هي من الوظائف الأساسية التي انفرد بها حزب الديمقراطيين الجدد في تكوين المواطنين والمواطنات وتأطيريهم سياسيا” مضيفا في ذات السياق أن حزب الديمقراطيين الجدد برمج هذه الدورات التكوينية مرة كل شهر على الأقل وهي دليل على أن الحزب يقوم بوظيفته الأساسية مشيرا إلى الفصل السابع من دستور 2011 ، هذا الدستو الذي يعتبره حزب الديمقراطيين الجدد بوصلته.
واختتم اللقاء بعدة مداخلات من طرف الحاضرين والحاضرات تناولت بالاساس الالتزام البيئي المتعدد الأبعاد الذي يضع المغرب على سكة التوافق العالمي حول الحاجة لإرساء أسس عالم توجد البيئة في صلب انشغالاته بما يحقق رفاه ساكنة الكوكب والحفاظ على فضاء العيش الكريم المشترك.
نشير أخيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية والدورات السابقة ستجدونها ابتداء من الأسبوع المقبل بالصوت والصورة على قناتكم ديموك تي في

%d مدونون معجبون بهذه: