بيان توضيحي صادر عن التنسيقية الإقليمية لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي - Les neo-democrates

تأسيس التنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بالخميسات         اجتماع اللجنة التحضيرية لتأسيس الكتابة الجهوية لجهة سوس ماسة         إنعقاد أول اجتماع للمكتب السياسي الجديد         تصريح رئيس حزب الديمقراطيين الجدد حول القانون التنظيمي للأمازيغية         تنسيقية الحزب باليوسفية تصدر بيانا للرأي العام المحلي        

حزب اليديمقراطيين الجدد

التنسيقية الإقليمية

لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي

 بتاريخ :2015/05/26

 بيان توضيحي

رغبة في استكمال هياكل الحزب وتنظيماته وحرصا منا على أن نكون جزءا من لبنة هذا البناء و انطلاقا من إيماننا الراسخ بمبادئ الحزب وتوجهاته الكبرى، انخرطنا في هذه التجربة بكل اقتناع وطواعية ,إذ من الوهلة الأولى التي بدأ فيها الحديث عن تأسيس حزب الديمقراطيين الجدد كنا من السباقين للاتصال بالأستاذ محمد ضريف لنعبر له عن رغبتنا في المشاركة في هذه التجربة التي يقودها وذلك لما له من مصداقية وتواضع وسمو أخلاق رغم كوننا من الشباب العازفين عن السياسة والممارسة السياسية , وبالفعل رحب بنا الأستاذ  وعبر عن رغبته في أن نكون جزءا من هذا المشروع وتوالت الأيام والزيارات إلى منزل الأستاذ في ظل الاستعدادات والتحضيرات التي سبقت التأسيس .

وتأسس الحزب ولم نطلب يوما بأن يكون لنا مكان في أي جهاز من أجهزته اقتناعا بكوننا لم ندخل هذه التجربة انتهازا ولا رغبة في التموقع داخل الحزب أو حتى في خوض غمار الانتخابات،  بل دخلنا رغبة في تغيير المشهد السياسي وتقديم كل ما نملك من كفاءة  من أجل ذلك والوقوف في طريق المفسدين والانتهازيين أصحاب المال ونحن الأطر الحاصلة على أعلى الشواهد في مختلف التخصصات , مع العلم أنه منا المؤسسون ومنا أعضاء المجلس الوطني ومنا المؤتمرون .

وتم تأسيس الحزب ونجحنا نجاحا باهرا، وقلنا بالفعل نحن موجودون  وأن هذا الحزب الفتي والجديد في كل شيء  يجب أن يستمر ويظهر كحزب جاد وأنه ليس كباقي الأحزاب رغم أننا لم نكن نذهب كثيرا إلى مقر الحزب، حملنا على كاهلنا كمجموعة من الأطر الشابة مسؤولية المساهمة في تثبيت أسس الحزب  وإرساء دعائمه وعبرنا عن هذه الرغبة لرئيس الحزب في إحدى الزيارات، وكعادته لم يتردد الرئيس وأحالنا إلى أحد أعضاء المكتب السياسي سابقا تم تكليفه بتأسيس تنسيقية بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي وطلب منا أن نلتحق به ونساهم معه بدورنا في هذه المهمة الكبيرة خصوصا لما يمثله الحي المحمدي لمدينة الدار البيضاء من زخم تراثي وفكري وتاريخي.

وبتاريخ 22 فبراير 2015 اتصل بنا المكلف بتأسيس هذه التنسقية وهو السيد عبد الرزاق المنفلوطي وحدد لنا موعدا نلتقي معه فيه لنبدأ في تكوين اللجنة التحضيرية الخاصة بتأسيس هذه التنسيقية و بالتاريخ المتفق عليه انتقلنا إلى المكان المحدد وهو مكان اشتغاله ووصلنا قبل الوقت المحدد وانتظرنا زهاء 25 دقيقة مع العلم أن المكلف كان موجودا بنفس المكان إلا أننا لم ننصرف رغبة منا في تجاوز أي معرقلات أو مثبطات للعمل الذي نحن مقدمون عليه ولكوننا اعتبرنا أن هذا الأمر تكليف من السيد الرئيس بالعمل على مساعدة المكلف بالقيام بالمهمة المنوطة به , وبعد مضي المدة المذكورة تم استدعاؤنا للالتحاق بمكتب السيد المكلف وكنا نظن أنه مكان اجتماع وسيكون هناك شباب آخرون من أجل البدء في تشكيل اللجنة التحضيرية لنفاجأ بوجود شخص واحد والغريب في الأمر أنه ينتمي لحزب أخر ومع ذلك دخلنا وجلسنا مع السيد المكلف وبعد دردشة صغيرة تركنا له الكلمة غير أنه من خلال كلمته اتضح أن السيد المكلف ليست له أية فكرة عن مبادئ الحزب وأهدافه وعن الغاية من تأسيسه وعن الهدف الذي من أجله انخرطنا فيه، فقد كان كل كلامه عن الانتخابات وعن الطريقة التي يجب اكتساح الحي المحمدي بها وعن طبيعة الخصوم، غير أنه ما أفاض الكأس ودفعنا للانسحاب من هذا الاجتماع هو قوله بالحرف ( أنا الحزب في الحي المحمدي تخدموا تحت أمري حيت غدي نخسر فلوسي )، فعلمنا أن هذا المكلف لم يتشبع بمبادئ الحزب بل ربما ليس له إطلاع أو معرفة بالقانون الأساسي للحزب وبالمبادئ والأهداف التي أسس من أجلها، لننسحب ونتركه مع ضيفه بعد أن عبرنا له أننا لن نشتغل وفق هذه المنهجية ونحن دخلنا حزبا وليس ضيعة , وفي نفس الوقت  كانت هناك اتصالات متكررة من السيد حميد النعيمي الذي حاول هو الأخر التأثير علينا من أجل الالتحاق بمجموعته باعتباره عضوا داخل المكتب السياسي و ابن نفس المنطقة والذي علمنا أنه يخوض صراعا قويا مع السيد عبد الرزاق المنفلوطي المكلف بتأسيس تنسيقية عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي تحول في بعض الأحيان الى اشتباك بالأيدي وذلك تجنبا لهذا الصراع الهامشي والذي رفضناه بكل وضوح .

وبعد هذا الموقف الذي عبرنا عنه قمنا بزيارة رئيس الحزب بحضور السيد حميد النعيمي عضو المكتب السياسي سابقا والسيدة حجيبة صابر عضو المكتب السياسي حيث شرحنا ملابسات ما وقع مع السيد المكلف ,فقال رئيس الحزب أنه  تحدث إلى السيد المنفلوطي وأنه أخبره بما جرى وأن الرئاسة ليست معه في طرحه وأن هؤلاء الشباب واعون بما لهم وبما عليهم وليسوا من الطينة التي كانت تتعامل معه في الأحزاب الأخرى وأنه إذا كان قد قال لهم ما قال فإنه لهم الحق في الانسحاب .

وبعد فشل السيد المونفالوطي في القيام بالمهمة الموكولة إليه وهي تأسيس تنسيقية عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي مع العلم أنه حدد أجلين لهذا التأسيس في مواقع التواصل الاجتماعي ,وأمام تشبثه بطريقة اشتغاله رضينا بأن نكون خارج هذه التنسيقية التي تؤسس داخل العمالة المتواجدين بها ونحن المتحمسون للعمل والعطاء من أجل التغيير إذا كانت ستستمر وفق نفس النهج والعقلية الانتخابية التي أبان عنها  السيد عبد الرزاق المنفلوطي .

وأمام هذا الفشل، وما أظهرناه من اعتراض واقتناع راسخ برفض مثل هذه النماذج وطريقة عملها وأننا مقتنعين بالتغيير وهو السبب الرئيسي الذي دفعنا للانخراط في الحزب الجديد ومن خلال الغيرة التي أبنا عنها والحرص الشديد الذي أبديناه لرئيس الحزب على نجاح الحزب وعلى الأولوية التنظيمية التي نحرص عليها، وبعد انقطاع التواصل بين الرئيس و الشخص المكلف الذي لم يف بالتزاماته،  فقد قرر رئيس الحزب تكليف أحد زملائنا وهو السيد طارق مساعيد أحد أطر وشباب عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي بتأسيس التنسيقية مع العلم أن هذا الأخير لا ينتمي لا للمجلس الوطني ولا للمكتب السياسي واستطاع أن يشكل  في ظرف وجيز نظرا لسلوكه الحسن وسمو أخلاقه وتواضعه لجنة تحضيرية تضم أعضاء من المجلس الوطني ومؤتمرين وبعض أطر وشباب الحي المحمدي عين السبع ليبدأ العمل على تأسيس التنسيقية في جو من التشبع بمبادئ التغيير والتفاهم بناء على المرتكزات والمبادئ التي عبر عنها الحزب ليتم تكوين لجن تسهر على الإعداد الجيد للتأسيس .

واستمر العمل وتم تحديد يوم 12 أبريل 2015 كيوم للتأسيس رغم المضايقات التي مورست علينا من المكلف السابق وبعض أذنابه والتي كانت تعترض كل تحركاتنا خصوصا في الحصول على مقر التأسيس , وما افتعله لنا ليلة الجمعة 10 أبريل حيث فوجئنا بمنعنا من استكمال التحضيرات بقاعة دار الشباب حي عادل بناءا على دفعات واهية ومغرضة لنتمكن بعد جهد جهيد من إقناع المسئولين على القاعة بعد منحهم كل الضمانات التي طلبوها .

وبالفعل جاء يوم التأسيس الذي هو يوم الأحد12 أبريل 2015  كنا حددنا برنامج اليوم وأن الاستقبالات ستبدأ على الساعة 11 صباحا غير أننا فوجئنا بتواجد كل من حميد النعيمي وعبد الرزاق المنفلوطي على الساعة 9 صباحا مع ثلاثة أعضاء من المجلس الوطني ومجموعة من الأشخاص الغرباء عن الحزب وشبيبة بعض الأحزاب الأخرى تستولي على المقاعد المخصصة  للضيوف المدعوين، فتم الاستفسار عن سبب تواجدهم مع هذه المجموعات فقالوا بالحرف ( حنا هنا على قبل الأستاذ توما ما بينا ما بينكم والو )، عبرنا لهم عن حسن نية اللجنة التحضيرية وانه ّإذا كان هناك مشكل ما فإن هناك أجهزة داخل الحزب يمكن الرجوع إليها ولا داعي لمثل هذه التصرفات التي لا تخدم لا الحزب ولا أنتم، فتم رفض كلامنا على أساس أنهم هنا من أجل التحاور مع الأستاذ ولن تفتعل أية مشاكل، وعلى هذا الاساس تم الإتصال بالسيد رئيس الحزب لإخباره وإعطائه صورة عما يجري داخل القاعة , وبالفعل رحب رئيس الحزب بحضورهم على اعتبار أنهم جزء من الحزب وأن لهم الحق في التدخل وأخذ الكلمة التي طلبوها من رئيس اللجنة التحضيرية الذي وعدهم بها عند انطلاق الأشغال، وعلى هذا الأساس حضر رئيس الحزب غير أن الجميع فوجئ بسلوك عبد الرزاق المنفلوطي حيث اندفع معية حميد النعيمي وبعض أعضاء المجلس الوطني رفقة مجموعة من المستأجرين ( بلطجية ) وأعضاء من شبيبات أحزاب أخرى نحو المنصة مرددين الهتافات والشعارات ضد رئيس الحزب حيث أثاروا الفزع في نفوس الحاضرين مما دفعهم إلى الخروج خارج القاعة ليستمر المشوشون بافتعال المشاكل والتشويش على المؤتمرين وعلى رئيس الحزب واللجنة التحضيرية ،وفي خضم هذه الأحداث دعوناهم للحوار غير أنهم رفضوا  بدعوى أنه سيتم نسف المؤتمر لينسحب رئيس الحزب بعد أن افتتح أشغال المؤتمر وتم تكليف كل من السادة منير بنعلي والسيدة حجيبة صابر و طارق ضريف باعتبارهم أعضاء في المكتب السياسي باستكمال أشغال المؤتمر،  وبعد ذلك أضطر المشوشين للانسحاب خاصة بعد التواصل الذي تم بين أطر اللجنة التحضيرية مع المستأجرين واعترافهم بتلقي مقابل مالي في حدود ال100 درهم للقيام بهذا العمل تاركين كلا من عبد الرزاق المنفلوطي و حميد النعيمي وبعض أعضاء المجلس الوطني لوحدهم مما أرغمهم على الانسحاب من القاعة تاركين المؤتمرين واللجنة التحضيرية تكمل أشغالها في جو من  المسؤولية ، ليتم انتخاب السيد طارق مساعيد كاتبا إقليميا للتنسيقية الإقليمية لمقاطعات عمالة عين السبع الحي المحمدي.

ولهذه الأسباب:

*نعلن  نحن أعضاء مكتب التنسيقية الإقليمية لعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي عن استنكارنا الشديد للسلوكات والتصريحات اللامسؤولة والتي لا أساس لها من الصحة من طرف العضوين المطرودين السيد عبد الرزاق المونفالوطي  وحميد النعيمي والتي الغرض منها المساس بسمعة الحزب وكذا بالقيادة المركزية في شخص رئيس الحزب الدكتور محمد ضريف .

*تضامننا المطلق واللامشروط مع قيادة الحزب وكل ما يمكن أن يمس شخص رئيس الحزب الدكتور محمد ضريف من إشاعات وأكاذيب تروم المساس بمصداقيته ونجاعة المشروع السياسي لحزبنا.

*رفضنا المطلق لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للحزب وخاصة من قبل بعض الهيئات السياسية المعروفة التي تحاربنا من خلال توظيف منابرها الإعلامية الموجهة ضد الحزب لأجل تغليط الرأي العام.

*نطلب من السادة أعضاء المكتب السياسي رفع دعوى قضائية ضد بعض المنابر الإعلامية المأجورة التي تنشر أخبارا كاذبة ومغلوطة ضد الحزب وضد قيادته دون التوفر على مستندات أو وثائق تبريرية.

*رفع دعوى قضائية ضد المدعوين عيد الرزاق المونفالوطي وحميد النعيمي وآخرين وذلك لتحدثهم باسم أعضاء المجلس الوطني والمكتب السياسي دون علم أو تفويض منهم.

*نهيب بكافة مناضلي ومناضلات حزب الديمقراطيين الجدد للوقوف سدا منيعا ضد كل الأشخاص والهيآت التي تريد المساس بسمعة الحزب وقيادته مصداقا لقوله تعالى”  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

عن التنسيقية الإقليمية

لمقاطعات عمالة عين السبع الحي المحمدي

الكاتب الإقليمي :طارق مساعيد

%d مدونون معجبون بهذه: