محمد ضريف :حزب الديمقراطيين الجدد عازم على تبوأ موقع ملائم في المشهد السياسي الوطني في انتخابات الرابع شتنبر - Les neo-democrates

تأسيس التنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بالخميسات         اجتماع اللجنة التحضيرية لتأسيس الكتابة الجهوية لجهة سوس ماسة         إنعقاد أول اجتماع للمكتب السياسي الجديد         تصريح رئيس حزب الديمقراطيين الجدد حول القانون التنظيمي للأمازيغية         تنسيقية الحزب باليوسفية تصدر بيانا للرأي العام المحلي        

ديموك بريس : و.م.ع

أكد رئيس حزب الديمقراطيين الجدد، السيد محمد ضريف، أن الحزب، ومن خلال مشاركته لأول مرة في استحقاقات رابع شتنبر،عازم على تبوأ موقع ملائم في المشهد السياسي الوطني.
وأضاف السيد ضريف، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن حزب الديمقراطيين الجدد، حرص، خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية، الأولى من نوعها في إطار دستور 2011، على تقديم مرشحين أكفاء ونزهاء قادرين على تدبير الشأن المحلي برؤى جديدة ومبتكرة كفيلة بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الجماعات الترابية والجهات.
وأكد ضريف أن الرهانات المطروحة على حزب الديمقراطيون الجدد ، بمناسبة هذا الموعد الانتخابي، رهانات وطنية وحزبية، الأولى تتمثل في التوقيع على مشاركة وازنة من أجل إنجاح هذه الاستحقاقات باعتبارها تؤسس لورش كبير سيساعد المغرب على الانتقال إلى نظام تدبيري جهوي في إطار دستور جديد، فيما تفرض الثانية (الرهانات الحزبية) على الحزب، التعريف ببرامجه ورؤاه ومقترحاته والبدائل التي يراها كفيلة بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين على اعتبار أنه أول هيئة سياسية تتأسس في إطار القانون التنظيمي الجديد للأحزاب السياسية.
وبخصوص عدد الترشيحات التي قدمها الحزب في هذه الاستحقاقات، قال السيد ضريف إن الحزب احتل الرتبة 13 ضمن قائمة ترشيحات الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات الجماعية ب 1271 ترشيحا، في حين احتل الرتبة العاشرة على مستوى الانتخابات الجهوية ب 212 ترشيحا وبنسبة تغطية بلغت 31,27 بالمائة، مبرزا أن الحزب حرص أيضا خلال هذه الانتخابات على إعطاء فئتي النساء والشباب مكانة لائقة، سواء على مستوى اللوائح الجهوية أو على مستوى اللوائح المحلية.
وشدد على أن حزب الديمقراطيين الجدد، تحدوه إرادة قوية، من خلال المشاركة في هذا الاقتراع، لتأهيل العمل السياسي والحزبي وتقديم إضافة نوعية في المشهد السياسي الوطني.
وخلص السيد ضريف إلى أن انتخابات رابع شتنبر، تشكل فرصة للأحزاب السياسية من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي، وتعزيز برامج التأطير الحزبي بهدف إفراز نخب محلية جديدة قادرة على تدبير الشأن العام برؤى اقتراحية وتدبيرية متجددة تواكب الرهانات المطروحة على البلاد.
يذكر أن العدد الإجمالي للمترشحين برسم الانتخابات الجماعية المقررة يوم 4 شتنبر ، بلغ 130 ألف و925 مرشحا، سيتنافسون على 31 ألف و503 مقعدا، في حين بلغت لوائح الترشيحات 1619 لائحة تتضمن 60 الف و381 مرشحا. اما الترشيحات الفردية فوصل عددها إلى 70 الف 544 ترشيحا.
وبلغ العدد الإجمالي للمترشحين برسم الانتخابات الجهوية 7588 مرشحا، موزعين على 895 لائحة ترشيح، سيتنافسون على 678 مقعدا.

 

%d مدونون معجبون بهذه: